أعياد وانتصاراتالأسبوع العربيمقالاتمنوعات

أكتوبر المجيد من السادات ومبارك إلى السيسي

أكتوبر المجيد.. من السادات ومبارك إلى السيسي

كتب : سامي قمر

مقالات ذات صلة

اليوم نحتفل بذكرى من أعظم أيام مصر، ذكرى تحرير سيناء وطابا، ذلك النصر الذي سطره الزعيمان الراحلان محمد أنور السادات وحسني مبارك، ومعهما شهداء قواتنا المسلحة البواسل الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن.

*أكتوبر.. ملحمة العبور والكرامة*

في السادس من أكتوبر 1973، اتخذ الرئيس السادات قرار الحرب واسترداد الأرض، بعد أن أكملت القوات المسلحة استعدادها. وكان للفريق أول محمد حسني مبارك، قائد القوات الجوية آنذاك، دور محوري في المعركة. ففي الساعة الثانية وخمس دقائق ظهرًا، انطلقت 220 طائرة مصرية لتعبر قناة السويس وتدمر مراكز القيادة والسيطرة للعدو في سيناء، في ضربة جوية أربكت العدو ومهدت للعبور العظيم.

*السيسي.. تعمير الوطن وحسم الإرهاب*

واليوم يواصل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مسيرة البناء والحماية. فمنذ توليه المسؤولية، خاض معركة شرسة لتطهير سيناء من الإرهاب، وقاد العملية الشاملة “سيناء 2018” التي قضت على البؤر الإرهابية وثأرت لشهدائنا. وبالتوازي مع الحرب على الإرهاب، أطلق أكبر خطة تعمير في تاريخ سيناء، من أنفاق تحت القناة، ومدن جديدة، وجامعات، ومشروعات تنموية أعادت الحياة لأرض الفيروز.

وعلى مستوى التسليح، طور الرئيس السيسي منظومة الردع المصرية بالكامل، فلم تعد وزارة الدفاع للدفاع فقط، بل امتلكت أحدث الأسلحة الهجومية في البر والبحر والجو. حاملات طائرات، وغواصات، ومقاتلات، وقواعد عسكرية جديدة جعلت لمصر ذراعًا طويلة قادرة على حماية أمنها القومي وردع أي تهديد، في أي مكان.

*مصر باقية بإذن الله*

أبدًا لن تسقط مصر، ولن يخبو ضوؤها إلى قيام الساعة. فهذا وطن حفظه الله في كتابه، وباركه أنبياؤه، وصانه جيشه وشعبه. مهما اشتدت المؤامرات، ومهما تكالبت التحديات، تبقى مصر شامخة، وجيشها درعها وسيفها.

*إعلام الفتنة وخيانة الكلمة*

للأسف، تطل علينا بين الحين والآخر أبواق مضللة فقدت كل معاني النخوة والضمير، تعزف على أوتار الخيانة والتحريض بهدف إشاعة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في الشارع المصري، وزرع الفرقة بين أبناء الوطن الواحد. هؤلاء نسوا أن النفاق والرياء لا يصنعان وطنًا، وأن الكلمة أمانة سيُسألون عنها أمام الله والتاريخ.

*مصر تواجه تواجه العدو وتنتصر*

ألا يكفي هؤلاء ما تمر به مصرنا الحبيبة من مؤامرات خارجية وتحديات تهدف لتمزيق وحدتها والنيل من جيشها؟ هيهات أن يحدث ذلك بإذن الله. فالشعب المصري الذي انتصر في أكتوبر، وعبر أصعب المحن، قادر على حماية وطنه والالتفاف حول قيادته وجيشه.

حفظ الله مصر وطنًا وشعبًا، وحمى جيشها الباسل من كل سوء، تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى